ناظر الجيش
1224
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> ( 1 ) المرجعان السابقان . ( 2 ) إنما كان بعيدا لأنه لم يعهد الزيادة على الحروف وكذلك لم يعهد تأنيثها والواجب أن تكون لات حرفا مستقلّا كلا . ( 3 ) أصله : سدس قلبوا السين الأخيرة تاء لتقرب من الدال التي قبلها فصارت سدت ثم قبلت الدال تاء لتقاربهما في المخرج ثم أدغمت التاء في التاء فصار ست ( لسان العرب : سدس ) طبعة دار المعارف . ( 4 ) معناه أن لدن تستعمل مضافة دائما فيكون ما بعدها مجرورا لفظا أو محلّا ، فالأول نحو قوله تعالى : مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ [ هود : 1 ] والثاني : وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً [ الكهف : 65 ] . إلا إذا كان ما بعدها لفظ غدوة على التمييز وعليه فإن لدن تقطع حينئذ عن الإضافة لفظا ومعنى فكأن نونها أصبحت تنوينا في هذه الحالة . ( 5 ) انظر نص ما نقله الشارح عن ابن أبي الربيع في كتابه شرح الإيضاح المسمى بالملخص لابن أبي الربيع ( ميكروفيلم بمعهد المخطوطات لقطة رقم : 82 ) . ( 6 ) قال الأشموني في شرحه على الألفية ( 1 / 257 ) : « وهو ضعيف لوجهين : الأول : أنّ فيه جمعا بين إعلالين وهو مرفوض في كلامهم لم يجئ منه إلّا ماء وشاء . الثاني : أن قلب الباء السّاكنة ألفا وقلب السّين تاء شاذان » . ( 7 ) البيت من بحر الكامل وهو المدح لأبي وجزة السعدي ( اللسان : ليت ) . اللغة : العاطفون : جمع عاطف وهو من يعطي على شفقة وحنان . -